الزمخشري
400
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
إن التواني أنكح العجز بنته * وساق إليها حين زوجها مهرا فراشاً وطيئاً نسم قال لها أنكى * فقصراكما لا شك أن تلدا الفقرا قال جرير للفرزدق : ظننت أن تفعل كذا فقال : طالما أخلفت من العجزة . وما ظنك بالحلفاء أدنيت لها نارا ؟ . خرج المعتصم إلى بعض منتزهاته فظهر لهم أسد فقال لرجل من أصحابه أعجبه قوامه وسلاحه وتمام خلقه : يا رجل أفيك خير فقال بالعجلة : لا والله يا أمير المؤمنين . فضحك المعتصم وقال : قبحك الله وقبح طللك . شاعر : لا تضجرن ولا تأخذك معجزة * فالنجح يذهب بين العجز والضجر آخر : ولا تركن إلى كسل وعجز * تحل على المقادر والقضاء أبو بكر العرزمي : أرى عاجزاَ يدعى جليداَ لغشمه * ولو كلف التقوى لكلت مضاربه